لإتحاد الوطني لطلبة المغرب فصيل الطلبة القاعديين :بيان مقاطعة الانتخابات
لإتحاد الوطني لطلبة المغرب فصيل الطلبة القاعديين ---- بيان مقاطعة الانتخابات ---- «يُسمح للمضطهدين مرة كل عدة أعوام بأن يقرروا أيّ ممثلي الطبقة المُضطهِدة سيمثلهم ويقمعهم في البرلمان.» - الرفيق كارل ماركس. يا جماهير شعبنا الكادحة، يا عمال المصانع، يا فلاحي الأرض المضطهدين، يا كل المسحوقين يا ضحايا البطالة والتهميش والتجويع؛ ها هو النظام السياسي بالمغرب يستعد من جديد لعرض مسرحيته الانتخابية الشكلية، يوم 23 شتنبر 2026، في ظل أجواء يشهد فيها المغرب احتقانا اجتماعيا وسياسيا وحقوقيا غير مسبوق، وذلك بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية، نتيجة لسياسات طبقية جائرة أنهكت كاهل الشعب المغربي... ها هو النظام السياسي أيضاً يدعو إلى دولة الحق والقانون وإرساء الديمقراطية، في حين يواصل تشديد القمع السياسي ومصادرة حرية التعبير والحق في التنظيم، من خلال محاكمات ذات طابع سياسي تطال العديد من النشطاء والمناضلين(معتقلو حراك الريف 2016، معتقلي جيل Z، إلى جانب الصحافيين والمدونين... ها هو النظام السياسي، وهو يحاول تلميع صورته أمام المجتمع الدولي من خلال استضافة التظاهرات الرياضية العالمية والترويج للمغرب باعتباره (جنة إفريقيا)، لكن سرعان ما انكشف زيف هذه الصورة أمام العالم، بعد المشهد الذي شهدته مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، حيث أقدم عشرات الآلاف من المغاربة، في موجة هروب جماعي، على محاولة العبور إليهما فرارا من أوضاع اجتماعية واقتصادية مزرية لا تنسجم مع تطلعاتهم ولا مع الشعارات الرسمية المروَّج لها من طرف النظام والأحزاب الرجعية الكارتونية الموالية له. ففي ظل تدهور القدرة الشرائية، وتفشي البطالة، والانخفاض الحاد في مستويات الأجور، إلى جانب القمع والترهيب وتضييق الحريات، وجدت صورة المغرب المزدهر نفسها أمام واقع آخر أكثر قسوة، جعل من هذه الأحداث محط أنظار العالم وحديثاً واسعاً على المستوى الدولي. وباعتبارنا طلابا/ات، فإن الجماهير الطلابية لا تزال تدفع ثمن هذه السياسات الطبقية في حقل التعليم، وآخرها القانون المشؤوم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي، والذي يُعتبر بحق مسماراً جديداً يُدق في نعش ما تبقى من شبه مجانية التعليم العالي واستقلاليته. وأمام هذا الهجوم المتواصل على مكتسبات الحركة الطلابية، خاضت الجماهير الطلابية معارك نضالية وبطولية للتصدي لهذا القانون في مختلف مواقع الفعل والنضال بالجامعات المغربية العمومية، (من الناظور، تطوان، وجدة، فاس، تازة والقنيطرة...)، غير أن هذه التحركات قوبلت بالقمع والمتابعات والاعتقالات البوليسية في حق الطلبة والطالبات. من جهة أخرى يستمر النظام السياسي القائم في استغلال هذه الظرفية عبر الزحف على مكتسبات الجماهير الطلابية المتمثل في إغلاق أبواب الأحياء والمطاعم الجامعية، وتأجيل الدخول الجامعي إلى ما بعد مهزلة الانتخابات. كما هو الحال أيضاً بالنسبة إلى مهنة المحاماة، حيث تم سنّ القانون 66.23، الذي يمسّ باستقلالية المهنة ويقوّض مكتسباتها، وهو ما قوبل برفض جماهيري واسع واحتجاجات رافضة لمقتضياته... وبناءً على كل هذه المعطيات الواردة، نعلن نحن، في فصيل الطلبة القاعديين ـ موقع الناظور، عن مقاطعتنا لمهزلة الانتخابات، واستمرارنا في فضح السياسات والممارسات للنظام القائم بالمغرب وأجنداته المطيعة، المتمثلة في الأحزاب الرجعية، التي تواصل ارتهانها لمصالح الطبقات السائدة على حساب مصالح الشعب. كما نؤكد استمرارنا في الدفاع عن القضايا الكبرى للشعب المغربي، من أجل التحرر والانعتاق من براثن الاستغلال والاضطهاد الطبقيين، في أفق التغيير الشامل وبناء الوطن المنشود؛ وطنٍ تتنافى فيه كل مظاهر الاستغلال والاضطهاد، وتسود فيه كلمة الشعب وسلطة العامل والفلاح. ومن منطلق تحملنا المسؤولية التاريخية، ندعو كذلك عموم الجماهير الطلابية بالمغرب، وبالموقع خاصة، وعموم الكادحين، إلى مقاطعة هذه المسرحية الانتخابية، والالتفاف حول المعارك النضالية للجماهير الشعبية والطلابية، من أجل انتزاع المكاسب التاريخية للشعب المغربي كخيار وحيد للتصدي لهذه السياسات الطبقية وسبيل لبناء المعبر السياسي عن مطامح الطبقة العاملة. وبه نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي : ●تنديدنا ب: - استمرار إغلاق الأحياء الجامعية. - كل ما يتعرض له المعتقل السياسي نبيل احمجيق من حصار وتضييق داخل المعتقل. - كل المؤامرات الرجعية التي تحاك ضد فصيل الطلبة القاعديين. - الحملات القمعية التي تشن على نضالات شعبنا البطل وضمنها نضالات الجماهير الطلابية. - الاعتقالات والمتابعات في حق مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب. - تدنيس حرمة الجامعة بنشر البوليس والأوكس. - كل الجرائم الصهيونية المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني. ● تشبثنا ب: - الماركسية اللينينية الإجابة العلمية على التناقضات القائمة في عصر الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية. - الخط الإيديولوجي والسياسي لمنظمة إلى الأمام الخط السديد لبلورة التكتيك والإستراتيجية لطموحات الشعب المغربي في التحرر والإنعتاق عن طريق الثورة الوطنية الديموقراطية الشعبية. - التصور السياسي لفصيل الطلبة القاعديين، الإجابة العلمية والعملية لمعضلة الحركة الطلابية. - خيار النضال الجماهيري الديمقراطي القاعدي الواعي والمنظم. - النضال ضد الإعتقال والاغتيال السياسيين على أرضية طبقية ثورية. ● تضامننا مع: - كل المعتقلين السياسيين؛ (معتقلي حراك الريف، معتقلي جيل z، معتقلي حرية التعبير والرأي، ...) - كل ما يتعرض له مناضلو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع القنيطرة لما من تضييق وحصار على العمل النقابي والسياسي. - نضالات الجماهير الشعبية بهذا الوطن الجريح بكل فئاته (عمال، فلاحين، طلبة، معطلين...). - كل الشعوب التواقة لغد التحرر والانعتاق وعلى رأسها الشعب الفلسطيني البطل. عاش فصيل الطلبة القاعديين عاش الإتحاد الوطني لطلبة المغرب منظمة: جماهيرية، ديمقراطية، تقدمية، مستقلة.